محمد أمين الإمامي الخوئي

1064

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

بود مبارك هر عيد خاصه عيد صيام * به غوث ملت اسلام تا به روز قيام خجسة خواجة أيام حاجى آقاسى * كه مبتداى وجود است مقتداى أنام ويقول أيضاً : فخرالأنام حاجى آقاسى آن كه هست * در مهر أو سعادت ودر كين أو نكال گر حب أو گناه بود حبذا گناه * ور مهر أو ضلال بود فرّخا ضلال وله مثل هذه القصائد والقطعات والأبيات لكثيرة جدّاً بل أفخر وأعلى ممّا ذكر . ثمّ بعد اعتزاله عن الأمر يقول فيه ما لايساويه هجاء انتقاداً واسائةً ، حيثُ يقول لاسترضاء الأمير ولمقاله وللتجانس في اللفظ والقافية : به جاى ظالم شقى نشسته عادل تقى * كه مؤمنان مقتى كنند افتخارها وكان المترجم كثير الشرب من الخمر بل مدمناً له وكان لاعتياده بذلك وكثرة استعماله ، لا يؤثر فيه بالسكر وما كان يعرف ذلك منه إلاّ النادر القليل من أهل الخبرة والبصيرة . وللمترجم : ( 1 ) ديوان كبير معروف يشتمل على أنواع الشعر من الغزل والقصائد والقطعات ، يقرب من سبعة عشر ألف شعر ، طبع في تبريز وطهران كراراً وأغلب أشعاره - لو لم يكن كلّها - في مدايح الملوك والصدور والامراء والولات وأبناء السلطنة ونحوها وطلب الصلة والانعام وأمثال ذلك ؛ ( 2 ) وله كتاب في الإنشاء والأدبيّة سمّاه پريشان يقرب من گلستان حضرة الشيخ ترتيباً ومتناً ، يشتمل على القصص والحكايات والحكم والنصايح ومن كتابه المذكور : شكر كه از يارى يزدان من * جمع شد أوراق پريشان من نيست در أو عاريت هيچ كس * خاص منست آنچه درو هست وبس جز دو سه بيتي ز عرب وز عجم * كآمده جارى به زبان قلم ( 3 ) وله بعض الرسائل والمقالات الأدبيّة أيضاً . وامتاز المترجم في عهده بجودة القريحة والفكر والإحاطة باللغة .